المحافظ أبو عليا يفتتح ندوة علمية حول الفكر الإيجابي لتعزيز الصحة النفسية والتكيف الاجتماعي لكوادر العلاقات العامة والإعلام في بيت لحم
وكالة مارينا بوست للأنباء -بيت لحم –
وكالة مارينا بوست للأنباء -بيت لحم – افتتح عطوفة محافظ محافظة بيت لحم محمد طه أبو عليا ندوة علمية متخصصة بعنوان "الفكر الإيجابي في تعزيز الصحة النفسية والتكيف الاجتماعي لكوادر العلاقات العامة والإعلام"، بحضور مدير جمعية خوذ وأعطي الخيرية رائد دويك، وممثلي المؤسسة الأمنية والمدنية في المحافظة، إلى جانب مدراء العلاقات العامة والإعلام في المؤسسات بيت لمم الرسمية والأهلية.
وجاء تنظيم الندوة عبر تجمع العلاقات العامة والإعلام لمؤسسات بيت لحم الرسمية والأهلية بالشراكة مع جمعية خوذ وأعطي الخيرية، في إطار تعزيز الوعي المهني والنفسي لدى العاملين في قطاع الإعلام والعلاقات العامة، ودعم قدراتهم في التعامل مع التحديات المهنية والضغوط المتزايدة في بيئة العمل الإعلامي.
وأكد المحافظ أبو عليا في كلمته الافتتاحية أهمية الدور المحوري الذي تقوم به دوائر العلاقات العامة والإعلام في المؤسسات، باعتبارها حلقة الوصل بين المؤسسة والمجتمع، وصاحبة الدور الفاعل في نقل الرسالة الوطنية والمؤسسية وتعزيز التواصل مع الجمهور.
وأشار إلى أن العمل الإعلامي في ظل الظروف الراهنة يتطلب كوادر تمتلك الوعي المهني والمرونة النفسية والقدرة على إدارة الضغوط والتعامل مع الأزمات بوعي ومسؤولية، مؤكدًا أن تعزيز الصحة النفسية للعاملين في هذا القطاع يسهم في رفع مستوى الأداء المهني وتعزيز جودة العمل المؤسسي.
من جانبه، أشار دويك إلى أن الجمعية تولي اهتمامًا كبيرًا برعاية ودعم مختلف الأنشطة العلمية والمهنية والمجتمعية التي تسهم في تنمية القدرات البشرية وتعزيز الوعي المجتمعي، مؤكدًا أن تنظيم مثل هذه الندوات يشكل أهمية خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها شعبنا، لما لها من دور في دعم الاستقرار النفسي وتعزيز ثقافة الأمل والعمل الإيجابي داخل المؤسسات والمجتمع.
بدوره، قدم د. لؤي زعول، رئيس وحدة العلاقات العامة والإعلام في محافظة بيت لحم منسق التجمع محاضرة علمية تناول فيها مفهوم الفكر الإيجابي في علم النفس الحديث وعلاقته بتعزيز الصحة النفسية والتكيف الاجتماعي لدى العاملين في العلاقات العامة والإعلام.
وأوضح د. زعول أن طبيعة العمل الإعلامي تفرض على العاملين فيه التعامل مع ضغوط مهنية متعددة، من بينها تسارع الأحداث، وإدارة الأزمات الإعلامية، والتفاعل المستمر مع الجمهور ووسائل التواصل الاجتماعي، الأمر الذي يجعل من التفكير الإيجابي أداة أساسية للحفاظ على التوازن النفسي وتعزيز القدرة على اتخاذ القرار والتواصل الفعّال.
كما استعرض مجموعة من الاستراتيجيات العملية التي تساعد العاملين في هذا المجال على تطوير التفكير الإيجابي، من خلال إدارة الضغوط المهنية، وتعزيز مهارات الذكاء العاطفي، والتركيز على الحلول بدلًا من المشكلات، إلى جانب أهمية بناء بيئة عمل قائمة على التعاون والاحترام المتبادل.
وشهدت الندوة نقاشًا تفاعليًا بين المشاركين، أكدوا خلاله أهمية استمرار تنظيم اللقاءات العلمية والتدريبية التي تجمع بين البعد الأكاديمي والخبرة العملية، لما لها من دور في تطوير العمل الإعلامي وتعزيز قدرات كوادر العلاقات العامة في المؤسسات المختلفة.
وفي ختام اللقاء، أقيم إفطار رمضاني جمع الحضور في أجواء أخوية تعكس روح التكافل والتواصل المجتمعي، حيث عبّر المشاركون عن تقديرهم لهذه المبادرة، متمنين أن يعيد الله شهر رمضان المبارك على شعبنا الفلسطيني بالخير والرحمة والبركات.