تحديثات الأخبار

بقلم الباحثة أماني حمدان - نابلس

قلتُ للقهوة:
لماذا طعمك مختلف اليوم؟

لم تُجب
لكن دفئها وصلني قبل الرشفة
كان السبت باردًا
والغيم قريبًا من النافذة
وأنا أقرب مما ينبغي للحنين.

قلتُ لها:
هذا الطعم ليس قهوة…
إنه حبّ
وشيء من الشوق الذي لا يُقال.

سكتت
كما يفعل من يعرف السرّ.
وحين ارتشفتها،
شعرتُ به حاضرًا
دون اسم
دون وعد.

قلتُ أخيرًا:
لا تتكرري
بعض القهوات خُلقت
لتبقى ذكرى.

وبقي السبت دافئًا في صدري،
حتى بعد أن برد الفنجان.

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي

اشترك في نشرة اخبارنا