تحديثات الأخبار

وكالة مارينا بوست للأنباء فلسطين – خاص
يشهد سوق الذهب في فلسطين حالة من الترقب الحذر، في ظل تقلبات الأسعار العالمية وتراجع القوة الشرائية محليًا، ما انعكس بشكل مباشر على حركة البيع والشراء في محال الصاغة بالضفة الغربية وقطاع غزة.

وبحسب متابعين في السوق، فإن أسعار الذهب سجلت خلال الأيام الأخيرة ارتفاعات طفيفة، مدفوعة بصعود الأونصة عالميًا، وتزايد الإقبال على المعدن الأصفر كملاذ آمن في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي وتذبذب أسعار العملات، لا سيما الدولار.

في المقابل، يؤكد تجار ذهب أن الإقبال لا يزال محدودًا مقارنة بالفترات السابقة، حيث يقتصر الطلب حاليًا على المناسبات الضرورية مثل الزواج، في حين تراجع الشراء لأغراض الادخار والاستثمار بسبب ضعف السيولة لدى المواطنين.

ويرى خبراء اقتصاديون أن سوق الذهب في فلسطين يتأثر بعاملين رئيسيين: الأول مرتبط بالسوق العالمية وأسعار الأونصة، والثاني داخلي ويتعلق بالوضع الاقتصادي العام، ومستويات الدخل، وحالة الاستقرار المالي، مشيرين إلى أن أي تحسن في الطلب مرهون بتحسن الظروف المعيشية للمواطنين.

ومع استمرار حالة الترقب، يبقى الذهب خيارًا آمنًا نسبيًا، لكنه لم يعد في متناول شريحة واسعة من المواطنين، في ظل ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية، ما يجعل السوق الفلسطينية أمام مرحلة دقيقة تتطلب متابعة حثيثة للتطورات الاقتصادية محليًا وعالميًا.