تحديثات الأخبار

أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الأحد، استكمال إنشاء نقطة تفتيش مخصّصة للقادمين من معبر رفح، تُعرف باسم “ريغافيم”، وتشرف عليها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية.

وذكر الجيش، في بيان رسمي، أن إقامة نقطة التفتيش جاءت في إطار الاستعدادات الجارية لإعادة فتح معبر رفح، وبتوجيه من القيادة السياسية، مشيرًا إلى أن المجمع أُنجز خلال الأيام الماضية في منطقة خاضعة للسيطرة الإسرائيلية.

وأوضح البيان أن نقطة التفتيش تُعد جزءًا من منظومة تهدف إلى تشديد الرقابة الأمنية في المنطقة، لافتًا إلى أن قوات الأمن تقوم بفحص هويات العابرين استنادًا إلى قوائم معتمدة من المؤسسة الأمنية، إلى جانب إخضاع أمتعتهم لتفتيش دقيق.

وفي وقت سابق الأحد، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن عملية التشغيل التجريبي لمعبر رفح أُنجزت بنجاح، في خطوة هدفت إلى تقييم الجاهزية اللوجستية والأمنية للمعبر، الذي يُعد ذا أهمية استراتيجية.

وأضافت الهيئة أن الاختبارات شملت تدقيق أنظمة التشغيل وسلامة البنية التحتية، إلى جانب إجراء محاكاة لعبور الحافلات وسيارات الإسعاف، ضمن سيناريوهات مختلفة.

وكانت إسرائيل قد أعلنت نيتها إعادة فتح المعبر أمام حركة الأفراد بصورة محدودة وتحت إشراف أمني، بعد أشهر من وقف إطلاق النار، في ظل مطالبات متكررة من منظمات إنسانية بفتح المعبر دون قيود لتسهيل إدخال المساعدات إلى قطاع غزة المحاصر.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه خروقات وقف إطلاق النار الساري منذ 10 تشرين الأول/أكتوبر، حيث أسفرت غارات إسرائيلية، السبت، عن مقتل 32 شخصًا، بينهم نساء وأطفال، وفق ما أفاد به الدفاع المدني في غزة.

ويُعد معبر رفح المنفذ البري الوحيد لقطاع غزة الذي لا يمر عبر إسرائيل، إلا أنه ظل مغلقًا منذ سيطرة القوات الإسرائيلية عليه في أيار/مايو 2024، قبل أن يُعاد فتحه جزئيًا لفترة محدودة مطلع عام 2025.

وعقب سريان الهدنة مع حركة “حماس”، ربطت إسرائيل إعادة فتح المعبر باستعادة جميع الرهائن المحتجزين في غزة، وهو ما أُعلن عن إنجازه مطلع الأسبوع الجاري. وفي السياق ذاته، أعلنت الولايات المتحدة الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق الذي جرى بوساطة مصرية–قطرية.