تحديثات الأخبار

أظهرت صور أقمار صناعية حديثة تحركات لافتة في محيط منشآت نووية إيرانية، عكست ما وُصف باستعدادات احترازية غير مسبوقة، وسط تقديرات تشير إلى مخاوف من تعرض هذه المنشآت لضربة عسكرية محتملة.

وبحسب ما كشفه الصحفي الإسرائيلي أميشاي شتاين عبر منصة «إكس»، فإن الصور الفضائية عالية الدقة، التي التُقطت يوم الاثنين، تُظهر إغلاقًا كاملاً لمداخل مجمع الأنفاق تحت الأرض في موقع أصفهان النووي، بعد تنفيذ أعمال هندسية واسعة شملت تغطية تلك المداخل بشكل كامل.

وأوضح شتاين أن هذه الخطوة قد تعكس قلقًا إيرانيًا متزايدًا من احتمال تنفيذ هجوم جوي يستهدف المنشأة، سواء من الولايات المتحدة أو إسرائيل، مشيرًا إلى أن ردم وإغلاق مداخل الأنفاق قد يحدّ من تأثير أي غارات محتملة، ويُعقّد في الوقت نفسه إمكانية تنفيذ عمليات برية داخل الموقع.

ولفت إلى أن هذه الإجراءات قد تشير أيضًا إلى نقل معدات أو مواد حساسة، يُعتقد أنها تشمل يورانيوم مخصب، إلى داخل الأنفاق المحصنة، بهدف حمايتها، من دون وجود تأكيدات مستقلة حتى الآن حول طبيعة ما تم نقله أو توقيته.

وفي موازاة ذلك، أعلن رئيس البرنامج النووي الإيراني محمد إسلامي، الاثنين، أن بلاده قد تبدي استعدادًا لخفض نسبة تخصيب اليورانيوم في مخزونها إلى 60%، مشددًا على أن أي خطوة من هذا القبيل تبقى مشروطة برفع العقوبات الدولية المفروضة على طهران. وأكد أن المحادثات الجارية مع الولايات المتحدة تتناول ملفات تقنية ونووية إلى جانب قضايا سياسية.

ونقلت وكالة «مهر» الإيرانية عن إسلامي تأكيده استمرار التعاون بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، غير أنه انتقد ما وصفه بصمت الوكالة تجاه ضربة عسكرية سابقة استهدفت منشآت نووية خاضعة لإشرافها في يونيو/حزيران 2025، معتبرًا أن تجاهل مثل هذه الحوادث يتعارض مع مسؤوليات الوكالة الدولية.