تحديثات الأخبار

توافد آلاف المصلين، اليوم، إلى باحات المسجد الأقصى لآداء صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان المبارك، حيث قُدّر عددهم بنحو 80 ألف مصلٍ، رغم القيود المفروضة على دخول القادمين من الضفة الغربية وتحديد أعداد المسموح لهم بالوصول.

وسادت أجواء من الخشوع والسكينة أرجاء المسجد، فيما ركز خطيب الجمعة الشيخ الدكتور محمد سليم في خطبته على مكانة شهر رمضان وفضائله، واصفًا إياه بسيد الشهور وموسمًا لمضاعفة الأجر. ودعا المصلين إلى استثمار أيامه في الطاعات والقرب من الله، وتعزيز القيم الإيمانية والسلوكية.

وتناول الخطيب ثلاثة نماذج من الصائمين؛ الأول من يجعل صيامه بابًا للإصلاح الروحي والسلوكي، فيجني ثماره إيمانًا وسموًا أخلاقيًا، بينما حذر من نموذج آخر يفرّغ الصيام من مضمونه بالإصرار على المعاصي، كالغيبة وأكل حقوق الناس. أما النموذج الثالث، فاعتبره صيامًا شكليًا يقتصر على الامتناع عن الطعام والشراب دون التزام حقيقي بالصلاة والعبادة.

كما نبّه إلى خطورة الإفطار في نهار رمضان دون عذر شرعي، وحث على المبادرة بإخراج الصدقات وزكاة الفطر في وقتها، داعيًا أهالي القدس إلى شد الرحال نحو المسجد الأقصى لإحياء صلاتي التراويح والقيام في رحابه.