نعيم قاسم: ماضون في المواجهة حتى إفشال أهداف العدوان الإسرائيلي وندعو إلى وحدة وطنية شاملة
أكد الأمين العام لـحزب الله نعيم قاسم، مساء الأربعاء، أن خيار الحزب هو مواجهة إسرائيل "إلى أقصى درجات الاستماتة"، مشدداً على أن الهدف يتمثل في إسقاط ما وصفه بأهداف العدوان الإسرائيلي.
وقال قاسم، في كلمة تناول فيها تطورات التصعيد القائم، إن الحزب التزم بالتفاهمات مع الدولة اللبنانية، بينما لم تلتزم إسرائيل بأي بند منها، على حد تعبيره، مضيفاً أن المسار الدبلوماسي الذي جرى اعتماده خلال الأشهر الماضية "لم يحقق نتائج"، وأن الصبر على الاعتداءات المتكررة "بلغ حدّه".
واعتبر أن إسرائيل تسعى إلى توسيع نطاق المواجهة، واصفاً إياها بـ"الخطر الوجودي"، ومشيراً إلى أن الانتهاكات المتكررة خلال الأشهر الخمسة عشر الماضية، والتي قال إن عددها تجاوز عشرة آلاف خرق وفق إحصاءات أممية ولبنانية، إضافة إلى سقوط مئات الضحايا، شكّلت دافعاً للرد.
كما انتقد قرارات حكومية سابقة في لبنان، معتبراً أنها أضعفت موقف الدولة وأتاحت المجال أمام استمرار الاعتداءات. وأوضح أن إطلاق الصواريخ جاء رداً على ما وصفه بالعدوان الإسرائيلي–الأمريكي، وأن الهدف منه تأكيد أن استمرار الهجمات لن يمر دون رد.
وتطرق قاسم إلى تداعيات العمليات العسكرية على القرى الحدودية وحركة النزوح، داعياً الحكومة اللبنانية إلى تحمل مسؤولياتها في الدفاع عن سيادة البلاد وحماية المواطنين. كما شدد على أهمية الحفاظ على الوحدة الوطنية في هذه المرحلة، معتبراً أن أولوية المرحلة تقتضي التكاتف في مواجهة العدوان قبل الخوض في الخلافات الداخلية.
وختم بالتأكيد أن المواجهة، من وجهة نظر الحزب، تمثل "دفاعاً وجودياً" سيستمر حتى تحقيق الأهداف المعلنة، مجدداً التمسك بخيار المقاومة ورفض الاستسلام.