تصاعد التوتر العسكري في الشرق الأوسط خلال الأسبوع الثالث من الحرب وتأثيره على الأسواق
دخلت الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى أسبوعها الثالث، وسط تصاعد العمليات العسكرية في عدة جبهات بالمنطقة، شملت ضربات جوية وهجمات صاروخية متبادلة.
وأفادت التقارير بأن الولايات المتحدة عززت وجودها العسكري في الشرق الأوسط، بإرسال وحدة استكشافية من قوات مشاة البحرية الأميركية تضم نحو 2,200 جندي على متن ثلاث سفن برمائية تابعة للبحرية، في خطوة تهدف إلى حماية الملاحة في مضيق هرمز.
كما نشر الجيش الأميركي حوالي 10 آلاف طائرة مسيرة تعمل بتقنيات الذكاء الاصطناعي لاعتراض الطائرات المسيّرة المعادية وتدميرها، في إطار تأمين الأجواء وحماية المصالح الأميركية في المنطقة.
ميدانياً، شهدت مدينة تبريز في محافظة أذربيجان الشرقية الإيرانية انفجارات قوية صباح اليوم، في حين تعرضت ثلاث سفن تجارية لهجمات في الخليج العربي خلال اليومين الماضيين، ما يعكس اتساع نطاق المخاطر على الملاحة البحرية.
اقتصادياً، علّقت بعض العمليات النفطية في الفجيرة بدولة الإمارات عقب هجوم بطائرات مسيرة تسبب في اندلاع حريق، كما أدى إغلاق مضيق هرمز إلى تعطّل إمدادات ملايين البراميل يومياً، في خطوة اعتبرتها وكالة الطاقة الدولية أكبر ضربة للإنتاج العالمي.
في تطور آخر، شهدت جزيرة خرج شمال الخليج العربي أكثر من 15 انفجاراً في قاعدة "جوشن" ومطار الجزيرة الليلة الماضية، دون تسجيل أضرار بالبنية التحتية النفطية.