مليون ناخب.. يتوجهون لصناديق الاقتراع لحسم انتخابات الهيئات المحلية 2026.
فتحت مراكز الاقتراع أبوابها في تمام الساعة السابعة من صباح اليوم السبت، لاستقبال نحو مليون و30 ألف مواطن ومواطنة، لانتخاب ممثليهم في 183 هيئة محلية موزعة بين الضفة الغربية ومدينة دير البلح بقطاع غزة. وتستمر عملية الاقتراع حتى الساعة السابعة من مساء اليوم، وسط إجراءات فنية وأمنية مشددة لضمان نزاهة العملية الديمقراطية.
وأكد رئيس لجنة الانتخابات المركزية، الدكتور رامي الحمد الله، أن انطلاق العملية الانتخابية في 421 مركزاً يمثل إنجازاً وطنياً مهماً يجسد وحدة الجغرافيا الفلسطينية رغم التحديات الأمنية والسياسية الراهنة. وأوضح الحمد الله أن الانتخابات تسير بهدوء وانتظام، مشيراً إلى أن مشاركة مدينة دير البلح جنباً إلى جنب مع مدن الضفة الغربية يبعث برسالة قوية حول وحدة الوطن والمرجعية القانونية الواحدة لكافة الهيئات المحلية.
وبيّنت لجنة الانتخابات أن نحو 11 ألف موظف يشرفون على إدارة الاقتراع، بمساندة 6500 وكيل للقوائم والمرشحين، وبحضور مراقبين دوليين و850 صحفياً معتمداً لضمان أعلى مستويات الشفافية. وأشار الحمد الله إلى أن اللجنة نجحت في تجاوز تداعيات الظروف السياسية المعقدة، والتنسيق مع دول مؤثرة لضمان إجراء الانتخابات في موعدها وفق النظام الانتخابي الجديد الذي يطبق لأول مرة.
وتتميز انتخابات عام 2026 بتطبيق قانون الانتخابات الصادر في نوفمبر 2025، والذي يعتمد نظامين مختلفين؛ حيث يُطبق نظام "التمثيل النسبي بالقائمة المفتوحة" في 90 مجلساً بلدياً، ما يتيح للناخب اختيار قائمة ثم المفاضلة بين مرشحيها. في حين يعتمد نظام "الأغلبية والترشح الفردي" في 93 مجلساً قروياً، حيث يختار الناخب خمسة مرشحين بشكل مباشر من ورقة الاقتراع.
ومن المقرر أن تبدأ عمليات فرز الأصوات داخل محطات الاقتراع فور إغلاق الصناديق مساء اليوم، بحضور المراقبين والوكلاء، على أن تُوثق النتائج في محاضر رسمية تُعلق على أبواب المحطات. وستقوم لجنة الانتخابات بإعلان نسب المشاركة بشكل دوري كل ثلاث ساعات، وصولاً إلى المؤتمر الصحفي الختامي المقرر ظهر يوم غد الأحد لإعلان النتائج النهائية وأسماء الفائزين، والتي ستكون قابلة للطعن قانونياً لمدة أسبوع.