اتفاقية فلسطينية لتعزيز الابتكار في الذكاء الاصطناعي بين التعليم العالي والحديقة التكنولوجية
وكالة مارينا وست للأنباء _رام الله – وقّعت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، ممثلةً بوزيرها أ.د. أمجد برهم، مذكرة تفاهم مع الحديقة التكنولوجية الفلسطينية، التي يرأس مجلس إدارتها أ.د. طلال شهوان، بهدف تعزيز التعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي والبحث العلمي.
وجرى توقيع المذكرة، اليوم الثلاثاء، على هامش فعاليات مؤتمر فلسطين للذكاء الاصطناعي 2026، بحضور عدد من المسؤولين وممثلي المؤسسات الشريكة، من بينهم مدير مكتب الوكالة الكورية للتعاون الدولي (KOICA) في فلسطين، ومسؤولون من قطاع التعليم العالي والمركز الوطني للتقنيات الناشئة والذكاء الاصطناعي.
وأكد برهم أن هذه المذكرة تمثل خطوة استراتيجية نحو تطوير منظومة الذكاء الاصطناعي في فلسطين، مشيراً إلى أنها الأولى التي يوقعها المركز الوطني للتقنيات الناشئة والذكاء الاصطناعي منذ انطلاق أعماله مؤخراً. ولفت إلى أهمية المركز في دعم مسيرة التعليم العالي، لا سيما في المجالات التكنولوجية المتقدمة.
من جهته، شدد شهوان على أن الاتفاقية تشكل نقلة نوعية في تعزيز التكامل بين البحث العلمي والتطبيق العملي، مؤكداً أنها ستوفر بيئة محفزة للابتكار وريادة الأعمال، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الطلبة والباحثين لتطوير حلول تقنية تلبي احتياجات المجتمع الفلسطيني وتواكب التطورات العالمية.
وتهدف مذكرة التفاهم إلى بناء إطار استراتيجي مشترك لتعزيز الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي، ودعم البحث العلمي التطبيقي، إلى جانب تطوير البنية التحتية الرقمية، وتعزيز الشراكة مع القطاع الصناعي.
كما تتضمن الاتفاقية إطلاق حاضنات ومسرّعات أعمال متخصصة، وإنشاء مختبرات بحثية مشتركة تربط الجامعات بالشركات، إضافة إلى تطوير منصات بيانات وبنية تحتية داعمة، وتنفيذ برامج تدريبية متقدمة ومنح شهادات تخصصية في الذكاء الاصطناعي.
ومن المتوقع أن تسهم هذه الشراكة في تسريع وتيرة الابتكار وريادة الأعمال في فلسطين، وتعزيز حضورها على الخارطة العالمية في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، من خلال مشاريع تطبيقية تشمل قطاعات حيوية مثل الصحة، والزراعة، والخدمات العامة، إلى جانب تنظيم فعاليات وهاكاثونات وبرامج تعاون دولية.