تحديثات الأخبار

نابلس – وكالة مارينا بوست للأنباء

في إطار جهودها المستمرة لتعزيز دور المرأة في الاقتصاد الوطني، كثّفت غرف التجارة والصناعة الفلسطينية خلال عام 2026 برامجها ومبادراتها الهادفة إلى دعم وتمكين النساء، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية المتصاعدة التي تواجهها فلسطين.

وأكدت الغرف التجارية في بيان صحفي، أن خططها لهذا العام ركّزت على توفير حزمة متكاملة من الخدمات للنساء الرياديات وصاحبات المشاريع الصغيرة، تشمل التدريب المهني، والإرشاد التجاري، وتسهيل الوصول إلى الأسواق المحلية والدولية، إلى جانب دعم التحول الرقمي للمشاريع النسوية.

وأشارت إلى إطلاق برامج تدريبية متخصصة في مجالات الإدارة المالية والتسويق الإلكتروني وريادة الأعمال، استفادت منها مئات النساء في مختلف المحافظات، بما فيها نابلس والخليل ورام الله، بهدف تعزيز قدرتهن على إنشاء مشاريع مستدامة وتحقيق الاستقلال الاقتصادي.

وفي سياق متصل، عملت الغرف على تسهيل حصول النساء على التمويل من خلال الشراكة مع مؤسسات الإقراض، إضافة إلى تنظيم معارض ومنصات تسويقية لعرض المنتجات المحلية، ما أسهم في توسيع قاعدة العملاء وزيادة فرص التصدير.

كما أولت الغرف التجارية اهتماماً خاصاً بدمج النساء في الاقتصاد الرقمي، عبر دعم استخدام التكنولوجيا الحديثة والتجارة الإلكترونية، وهو ما اعتبرته خطوة محورية لمواكبة التطورات العالمية وتعزيز حضور المنتجات الفلسطينية في الأسواق الخارجية.

من جهتها، أكدت مشاركات في البرامج أن هذه المبادرات أسهمت بشكل ملموس في تطوير مشاريعهن وتحسين دخلهن، مشيرات إلى أهمية استمرار الدعم وتوسيعه ليشمل مزيداً من النساء، خاصة في المناطق المهمشة.

وتأتي هذه الجهود ضمن رؤية وطنية أشمل لتعزيز العدالة الاقتصادية وتحقيق التنمية المستدامة، حيث تشكّل المرأة الفلسطينية عنصراً أساسياً في دفع عجلة الاقتصاد رغم التحديات القائمة.