تحديثات الأخبار

نقلت وكالة فرانس برس، الأربعاء، عن مسؤول في حزب الله قوله إن الحزب لا يعتزم التدخل عسكرياً في حال اقتصرت أي ضربات أميركية محتملة ضد إيران على نطاق "محدود"، لكنه حذر من أن استهداف المرشد الإيراني علي خامنئي يمثل "خطاً أحمر".

وأوضح المسؤول، الذي فضّل عدم الكشف عن هويته، أنه إذا تجاوزت الضربات حدوداً معينة لتصل إلى محاولة إسقاط النظام الإيراني أو استهداف خامنئي شخصياً، فإن الحزب سيتدخل، معتبراً أن مثل هذا السيناريو سيؤدي إلى تصعيد واسع، وقد يدفع إسرائيل إلى فتح جبهة مع لبنان.

وأشار إلى أن أي حرب تهدف إلى تغيير النظام في طهران ستُقابل برد واسع النطاق، واصفاً التدخل المحتمل حينها بأنه "قتال وجودي" وليس خطوة محدودة.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تعزيز الولايات المتحدة حضورها العسكري في الشرق الأوسط، بالتوازي مع جولة ثالثة من المحادثات المرتقبة بين واشنطن وطهران في جنيف. كما تتزايد المخاوف اللبنانية من احتمال انخراط الحزب في أي مواجهة إقليمية، لا سيما في ظل امتلاكه ترسانة صاروخية متطورة.

وكان الأمين العام للحزب نعيم قاسم قد حذر الشهر الماضي من أن أي حرب جديدة ضد إيران قد تؤدي إلى اشتعال المنطقة بأسرها. ومنذ وقف إطلاق النار الذي أنهى مواجهة استمرت لأكثر من عام بين الحزب وإسرائيل في نوفمبر 2024، يؤكد الحزب أنه يتبنى موقفاً دفاعياً، في وقت عزز فيه الجيش اللبناني انتشاره جنوب البلاد.