عراقجي يتوعد بالرد على استهداف منشآت إيرانية ويحذر من تصعيد قد يطال موانئ المنطقة
توعد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بردّ عسكري على ما وصفه بالهجمات التي تستهدف البنية التحتية في إيران، مؤكدًا أن القوات المسلحة الإيرانية ستنتقم من تلك الاعتداءات.
وقال عراقجي في تدوينة نشرها عبر منصة إكس، مساء الأربعاء، إن منشآت وطنية إيرانية تعرضت لهجوم، مشيرًا إلى تفجير أحد فروع أقدم البنوك في البلاد أثناء وجود موظفيه في العمل، بينما كانوا يسعون لتأمين الاحتياجات الغذائية للمواطنين قبيل حلول العام الجديد.
وشدد وزير الخارجية الإيراني على أن القوات المسلحة في بلاده سترد على هذه الهجمات، واصفًا ما جرى بأنه "جريمة لن تمر دون عقاب".
وفي سياق متصل، حذر المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية العميد علي شكارجي من أن أي استهداف للموانئ الاقتصادية الإيرانية سيقابَل برد واسع، مؤكدًا أن موانئ المنطقة قد تتحول إلى أهداف مشروعة إذا طالت الهجمات البنية التحتية البحرية لإيران.
وأوضح شكارجي، في تصريحات للتلفزيون الإيراني، أن استهداف الموانئ الإيرانية قد يؤدي إلى تدمير الأرصفة والموانئ والمناطق الاقتصادية في المنطقة، مشيرًا في الوقت ذاته إلى عدم وجود سفن تابعة للبحرية الإيرانية داخل الموانئ التجارية أو مراكز الشحن الاقتصادية.
كما دعا المتحدث العسكري الإيراني دول المنطقة إلى إخراج القوات الأمريكية من أراضيها، في ظل التوتر المتصاعد بين طهران وواشنطن.
ويأتي هذا التصعيد في أعقاب ضربات عسكرية شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على أهداف داخل إيران في 28 فبراير/شباط 2026، ما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين وأضرار مادية، إضافة إلى مقتل عدد من المسؤولين الإيرانيين بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
وردّت طهران لاحقًا بشن هجمات استهدفت مواقع إسرائيلية وقواعد عسكرية أمريكية في عدة مناطق من الشرق الأوسط.