لقاء تدريبي تفاعلي ضمن مشروع الإعلامي التفاعلي وبالتعاون مع مركز ماطي يعزّز مهارات الإلقاء وتوظيف الذكاء الاصطناعي
في إطار التعاون التدريبي والتعليمي، وضمن مشروع الإعلامي التفاعلي، نُظّم لقاء تدريبي تفاعلي موسّع بالتعاون مع مركز ماطي، ركّز على مفاهيم الإعلام الرقمي التفاعلي وتطبيقاته العملية في الإلقاء، وبناء الحضور، وصناعة التأثير، إلى جانب توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في تطوير الأداء الإعلامي داخل قاعات التدريب.
وشهد اللقاء مشاركة فاعلة من الطلبة، حيث أُتيحت لهم مساحات تطبيقية لتقديم عروضهم والإلقاء العملي لما تم تحضيره مسبقًا، باستخدام أساليب حديثة تمزج بين المهارات البشرية والتقنيات الرقمية، في خطوة هدفت إلى الانتقال من دور المتلقي إلى المشارك، وترسيخ مفهوم التفاعل الحقيقي في العملية التدريبية.
وتضمّن البرنامج محاور متقدمة حول لغة الجسد، وتوظيف الحركة أثناء الإلقاء، وتحليل أنماط الأداء داخل قاعة التدريب، إضافة إلى التعريف بأنواع الحركات وأثرها في إيصال الرسالة، وتعزيز الثقة بالنفس، وتحقيق التفاعل مع الجمهور، بما ينسجم مع متطلبات الإعلام الحديث القائم على التجربة والحوار.
كما تناول اللقاء آليات الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في الإعلام الرقمي، من خلال استخدام أدوات تحليل الأداء، وتقييم نبرة الصوت، وتحسين بناء الرسائل الإعلامية، وتطوير المحتوى التفاعلي، بما يسهم في رفع جودة الإنتاج الإعلامي، ويعزز جاهزية الطلبة لمتطلبات سوق العمل الإعلامي الحديث.
وقال القائمون على مشروع الإعلامي التفاعلي إن «الإعلام الرقمي التفاعلي لم يعد مجرد محتوى مرئي، بل أصبح تجربة متكاملة تجمع بين المحتوى الذكي، والتكنولوجيا الواعية، والرسالة الهادفة»، مؤكدين أن «توظيف الذكاء الاصطناعي في التدريب الإعلامي يشكّل ركيزة أساسية في إعداد جيل قادر على صناعة محتوى مؤثر ومسؤول».
من جانبهم، أشار مدربو اللقاء إلى أن «دمج الذكاء الاصطناعي مع مهارات الإلقاء ولغة الجسد يفتح آفاقًا جديدة أمام الطلبة لفهم جمهورهم، وتحسين أدائهم، وبناء حضور إعلامي مهني يتماشى مع التحول الرقمي المتسارع».
ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة أنشطة تدريبية ينفذها مشروع الإعلامي التفاعلي بالشراكة مع مؤسسات تعليمية وتدريبية، من بينها مركز ماطي، بهدف تطوير المهارات الإعلامية واللغوية والتواصلية لدى الطلبة، وتعزيز قدرتهم على توظيف الأدوات الرقمية الحديثة وتقنيات الذكاء الاصطناعي في صناعة محتوى هادف ومؤثر، يواكب متطلبات الإعلام المعاصر والمستقبل الرقمي.