مستعمرون يُسيّجون أراضي زراعية في المغير بحماية قوات الاحتلال شمال شرق رام الله
شهدت بلدة المغير شمال شرق مدينة رام الله، اعتداءات جديدة نفذها مستعمرون طالت أراضي المواطنين في سهل البلدة، وسط حماية مباشرة وفرتها قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت مصادر محلية بأن عدداً من المستعمرين، بينهم مسلحون، اقتحموا المنطقة الشرقية من البلدة خلال ساعات النهار، واتجهوا نحو أراضٍ زراعية يملكها أهالي المنطقة، حيث أطلقوا مواشيهم للرعي فيها، ما ألحق أضراراً بالمزروعات وأثار مخاوف المزارعين من تفاقم الخسائر.
وأضافت المصادر أن المستعمرين شرعوا بتسييج مساحات من الأراضي باستخدام الأسلاك الشائكة، في خطوة وصفها الأهالي بمحاولة لفرض واقع ميداني جديد يمهد للاستيلاء عليها، ومنع أصحابها من الوصول إليها أو الانتفاع بها مستقبلاً.
وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال تمركزت في محيط المنطقة طوال فترة الاعتداء، ووفرت الحماية للمستعمرين، ما حال دون اقتراب المواطنين من أراضيهم أو التصدي لما يجري، الأمر الذي زاد من حدة التوتر في البلدة.
ويأتي هذا الاعتداء في سياق سلسلة من الانتهاكات المتكررة التي تشهدها مناطق شمال شرق رام الله، والتي تشمل اقتحام الأراضي الزراعية، وتوسيع عمليات الرعي داخلها، وإقامة بؤر استيطانية أو تسييج مساحات منها، في ظل مخاوف من تصعيد إضافي يستهدف تغيير الواقع الجغرافي في المنطقة.