قمة جدة الثلاثية تحذر من تداعيات التصعيد الإقليمي على الملاحة وأمن الطاقة
بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، خلال قمة ثلاثية عُقدت في مدينة جدة، اليوم الإثنين، مستجدات الأوضاع الإقليمية وتداعيات التصعيد العسكري في المنطقة.
وتركزت مباحثات القادة على مخاطر التصعيد المتواصل، لا سيما انعكاساته على حرية الملاحة الدولية وأمن إمدادات الطاقة، إلى جانب تأثيراته المحتملة على الاقتصاد العالمي، وفق ما أفادت به وكالات أنباء رسمية.
وأكد القادة، خلال اللقاء، أن استمرار الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن، واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية، يمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن المنطقة واستقرارها، مشددين على ضرورة تنسيق الجهود وتوحيد المواقف لمواجهة التحديات الراهنة.
كما شددوا على أهمية تعزيز العمل العربي المشترك، والتعاون مع الشركاء الدوليين، للتعامل مع التداعيات الاقتصادية للأزمة، والحفاظ على استقرار المنطقة وحماية مصالح شعوبها.
وتأتي هذه القمة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار العمليات العسكرية، وما يرافقها من تداعيات تمتد إلى قطاعات حيوية، أبرزها الطاقة والنقل البحري، وسط دعوات متزايدة لاحتواء التصعيد وتفادي اتساع رقعة الصراع.