تحديثات الأخبار

أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن محاولات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لعقد لقاء مع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني قوبلت برفض أردني، في ظل استمرار إغلاق المسجد الأقصى.

وبحسب الرواية الإسرائيلية، أبلغت عمّان الجانب الإسرائيلي أن الظروف الراهنة، وعلى رأسها إغلاق الأقصى، لا تسمح بعقد لقاء، نظرًا لما يحمله الملف من حساسية دينية وسياسية، معتبرة أن هذه المعطيات تحول دون استقبال نتنياهو في الوقت الحالي.

وأشارت المصادر إلى أن تل أبيب كانت تسعى من خلال اللقاء إلى توجيه رسالة بشأن استقرار العلاقات مع الأردن، إلا أن الموقف الأردني جاء حاسمًا في ظل التطورات الميدانية.

في السياق، تواصل سلطات الاحتلال إغلاق المسجد الأقصى لليوم الحادي والثلاثين على التوالي، وسط إجراءات عسكرية مشددة في محيط البلدة القديمة، ومنع الفلسطينيين من الوصول إليه، باستثناء عدد محدود من موظفي الأوقاف.

كما يتزامن ذلك مع تصاعد دعوات جماعات استيطانية لاقتحام المسجد خلال "عيد الفصح" العبري، وإقامة طقوس دينية داخله، ما أثار رفضًا واسعًا على المستويين الشعبي والديني.

من جانبها، تؤكد السلطات الأردنية أن إدارة المسجد الأقصى تقع ضمن وصايتها القانونية والدينية، معتبرة أن الإجراءات الإسرائيلية تمثل انتهاكًا للقانون الدولي وحرية العبادة، وتحذر من تداعياتها على استقرار المنطقة.